مقالات رئيس المجلس


معجم الاسماء العربية

قاموس عربي إنكليزي


كلمات القاموس: 88342
مرات الترجمة: 7440
اخر ترجمة: مرحبا

الكلمة: Preternaturally
معناها: بقوّة خارقة



الأهداف والنظام الداخلي لـ (مكتب الإدعاء العام الشعبي)



(موقع مرافئ)... ملف منوع عن يوم السلام العالمي

 

نتاجات ابداعية: الإنبعاث العراقي

 
 


هاني فحص :-
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم جميعا ورحمة الله
العراق من نزار: "مرحباً ياعراق جئت اغنيك وبعض من الغناء بكاؤ".
كردستان من الجواهري:
يوم من العمر في واديك معدود /
مستوحشات به ايامي السودُ/
ومن نهج البلاغة: "من وثق بماء لم يظمأ" .

كنا في حاجة لادلة، لاعلى الجرائم النكراء التي ارتكبها نظام الاحتلال الوطني في كردستان العراق بذريعة قوموية ساقطة تجربة" وفكرة .. بل على قدرة هذا الشعب الشريك في التوحيد وفي المنجز الحضاري ثقافة وتحريراً يمتد من حطين وصلاح الدين الى مصطفى جواد واللغة العربية محظيته الاثيرة، الى مام جلال الرئيس العراقي الذي يتقن فن الملابسة الجميلة بين الكردية والعروبة انتماءين تكامليين وتركيباً يرقى الى مستوى المثال والامثولة،
الى الرئيس مسعود الذي من موقعه يحفظ الخصوصية الكردية ويرفعها الى مستوى الشرط النهضوي للعراق الذي يسير بصعوبة كأنها صعوبة الولادة نحو الاندماج وتفريع اللامركزية على المركزية اتاحة للفرصة في النمو المتكافئ والمتناظر، بحيث تزدهر الاطراف بالحرية وينمو المركز بالديمقراطية وتترسخ المواطنة نصاباً جامعاً والحوار الدائم خياراً والاعتدال منهجاً والوسطية موقعاً والتسوية الدائمة اسلوباً والكتلة التاريخية المتعددة المتحدة على وطن ودولة جامعة حاضنة راعية رادعة وقادرة بقدر ما هي عادلة وعادلة بما هي قادرة وتقدمية مبرأة من مرض العقائدية والشوفينية والشمولية، تأخذ بالتنوير والتنمية الشاملة اطروحة لمعاصرة موصولة بالاصل تستقبل غدها.
وتستشرفه من دون ان تنقطع عن ماضيها او تغرق فيه، تضيف اليه بدلاً من ان تتعيش عليه وتنقي الذاكرة من الاشواك وتعالج اورامها.. كل ذلك كان قد مر بما استقر في الذاكرة وكمن في خلفية المشهد، اعني الملا مصطفى قائداً ورائداً، يقف الان مرفوع الهامة في حلبجة وحاج عمران بين حزن جميل وفرح مشروع بما تحقق ويمسح الكيمياء والبارود عن الروح والتراب الصنوين في معادلة الحياة ومعنى الوطن اما الزبد فيذهب جفاءً..
لقد ذهب البعث المفصل على قياس صدام العابث حتى غدا يشاكل الموت ويضارعه موتاً.. وبقي الانبعاث فعلاً ذاتياً كردياً وعربياً وتركمانياً، مسيحيا واسلامياً، شيعياً وسنياً.. عراقيا كما العراق.. مبتدأ وخبرا، شكلاً ومضمونا.. ب
قي الانبعاث وعدا اخضر خضرة هذه الجبال الاوتاد، أحمر قانياً كالدم الحرام الذي يهرق باسم الله وتنتشي بجريانه والولوغ فيه شياطين الجن والانس ممن يصفون النار طريقا الى الجنة، ويلغون الدين بالدين، ويمحون الوطن المتحقق بالامة المفترضة او المتخيلة، ويصادرون الدولة بالسلطة ويختزلون الاجتماع بالجماعة ويلغون الديمقراطية بالانتخاب.
لقد كنا بحاجة الى أدلة ملموسة على ان الوعد قد دخل في زمان تحقيقه وان الثقافة المحلية هي مكون او مساحة محررة ورحبة وعميقة في منظومة الثقافة العراقية، وان الوحدة الوطنية ناظم وضامن للتبادل والتكامل الذي يمنع الالغاء والاقصاء والاستئثار.. ومن هنا نحن ذاهبون الى اهلنا مفعمين بالرجاء والبشارة بان ليل الشمال والوسط والجنوب، دجلة والفرات والزابين وشط العرب والاهوار، الى فجر صادق، لان العراق لن يعود الى ماضيه بل هو ذاهب الى غده، غد الجميع بالجميع من اجل الجميع.
شكراً لفخري كريم الذي يحسن الادارة والابتسام وفريق عمله مديات المدى الذي اتاح لنا ثقافة اضافية ونوعية واتاح لنا ان نتعارف ونتحول الى مرايا ترينا الكل في واحد والواحد في الكل، سلاماً لاربيل الواعدة وللسليمانية الماجدة، وشوقاً الى رائحة الشلب في المشخاب والشامية ورطب البرحي وتمر العمراني وخلال الزهدي ونخل السماوة والغراف وطير المجرة وحمامات ساحة الطيران وجدارية فائق حسن وشارع المتنبي والعباس ومن مصطفى جمال الدين" :
بغداد ما اشتبكت عليك الاعصرُ /
الا ذوت ووريق غصنك اخضر /
ومن مظفر "كل للعايل مامش مايل إلا ويغرق" .

 

 



 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

 أرسل هذا الخبر لصديق أرسل هذا الخبر لصديق

· البحث في اخبار نتاجات ابداعية
· البحث في اخبار جميع الصفحات


أكثر خبر قراءة في نتاجات ابداعية:
أحمد شوقي الشاعر التقليدي المجدّد في مرآة "لامارتين" الرومنطيقي الفرنسي