|
 |
| |
اخبار المجلس: بتنظيم من حملة "معاً من أجل العراق"... د. برهم صالح يرعى الملتقى الرابع لمنظمات المجتمع المدني في العراق
|
|
| |
بغداد / بوك ميديا :- رعى الدكتور برهم احمد صالح نائب رئيس الوزراء العراقي الملتقى الرابع لمنظمات المجتمع المدني لمناقشة التحديات والمقترحات لتطوير واقع التربية والتعليم في العراق والذي انعقد في بغداد.وفي كلمة الافتتاح التي القتها السيدة نرمين عثمان وزير البيئة نائب رئيس هيئة الامناء في الملتقى العراقي تحدثت السيدة الوزيرة على اهمية التربية والتعليم في بناء المجتمعات وعلى الدور الاساسي الذي يجب ان تلعبه مؤسسات المجتمع المدني في تقييم وتهذيب العملية التربوية في العراق.

وتم في هذا الملتقى الذي نظمته حملة "معاً من أجل العراق" التي يرعاها المجلس العراقي للسلم والتضامن ، تقديم العديد من اوراق العمل حول الواقع التربوي في العراق تضمنت ملاحظات حول واقع التعليم العالي والتربية وتأهيل المعلم والفلسفة التربوية وتطوير التعليم العالي والبحث العلمي والابنية المدرسية ومناهج التعليم في كل المستويات ودور التعليم المهني تعاقب على تقديمها العديد من الاساتذة والباحثين والمفكرين والنقابيين. وفي كلمة القاها السيد نائب رئيس الوزراء ورئيس هيئة الامناء في الملتقى العراقي، أشار الدكتور برهم صالح الى ان اصلاح النظام التعليمي في العراق يعتبر حجر الاساس لبناء عراق مزدهر متقدم وواعد وان جزء كبير من مشكلة التعليم في العراق متاتي من الوضع الاستبدادي السابق والحروب وسنوات الحصار الطويلة وجزء مهم يقع على عاتق ومسؤولية الانظمة والحكومات التي تلت مرحلة اسقاط النظام الدكتاتوري فالسجالات والصراعات السياسية والمحاصصة الحزبية والطائفية القت بظلالها على واقع التربية والتعليم وعلى مجمل العملية التربوية والقت باعباء اضافية على هذه الازمة. واشار ايضا على ان التخصيصات الاستثمارية غير قليلة للاعوام 2006 و2007 لم تستغل بشكل مثالي وكامل لتطوير قطاعات التربية والتعليم وان التخصيصات لهذه السنة ستمثل انطلاقة نوعية في حجمها ومدى استثمارها لتطوير هذا القطاع المهم والحيوي. وأكد السيد نائب رئيس الوزراء ان هذه التخصيصات رغم اهميتها لكنها ولاشك لاتكفي لتلبية كل متطلبات النهوض بالواقع التربوي والتعليمي وانه سيتبنى مشروع لتوفير تخصيصات استثنائية ووفق القوانين والتعليمات من اجل حملة وطنية لبناء المدارس حيت تشير التقارير الدولية والمحلية على ان العراق يحتاج على الاقل الى 4500 مدرسة جديدة. مشددا على ان المشكلة ليست في جلب التخصيصات المالية فحسب بل في تنفيذ مثل هكذا مشاريع واضاف "سنركز وسنبحث عن اطر واجراءات استثنائية لغرض انجاز هذه المهمة". وأكد على انه من الضروري الاتفاق على رؤية تربوية جديدة ونظام تربوي وتعليمي متوافق مع مبادئ الدولة الديمقراطية الحديثة وترسخ مفاهيم المواطنة الحقيقة والانتماء والولاء للوطن. وحضر الملتقى العديد من السادة الوزراء واعضاء مجلس النواب ووكلاء الوزرات ورؤوساء الجامعات ومنظمات المجتمع المدني والشخصيات السياسية والعلمية.
|
|
|
 |
|
| |
|