مقالات رئيس المجلس


معجم الاسماء العربية

قاموس عربي إنكليزي


كلمات القاموس: 88342
مرات الترجمة: 7440
اخر ترجمة: مرحبا

الكلمة: Unsalaried
معناها: غير ذو مرتّب



الأهداف والنظام الداخلي لـ (مكتب الإدعاء العام الشعبي)



(موقع مرافئ)... ملف منوع عن يوم السلام العالمي

 

نتاجات ابداعية: السيدة الأولى تسلّم الأستاذ فخري كريم جائزة الصحافة الذهبية

 
 


المدى :-
سلمت السيدة الاولى هيرو ابراهيم احمد رئيس مؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون الاستاذ فخري كريم جائزة الصحافة الذهبية بمناسبة الذكرى الـ (110) لتأسيس الصحافة الكردية.وحضر الاحتفالية محافظ السليمانية دانه مجيد ونخبة من الصحفيين والمثقفين وقادة الرأي.وبهذه المناسبة ألقى رئيس (مؤسسة المدى) كلمة قال فيها:

لا أنوي تبرير جهلي بلغة قومي، الذين ولدت من رحمهم، لكنني لم أتمثل بيئتهم، لانني لم أعش فيها، بل ولدت وترعرعت وتفتح عقلي في لجة الحياة على مسافة منهم، لم تكن هذه اللغة وسيلة ، وصلة اتصال وتبادل تفرضها الضرورات معهم. وما زاد من الشعور باللاذنب، ان دعاة "الصهر القومي" وإنكار حق اكتشاف الذات القومية للآخر، حالوا من دون ان يتحول التنوع الثقافي الى اثراء للحياة السياسية والاجتماعية، بل وتعميق للثقافة نفسها، بوصفها حاملاً للتلاقح بين الامم وللتطور في مسارات الحضارة والانتماء الإنساني.
فاللغة القومية، كشكل وأداة تعبير وتفاهم، كانت خارج الحدود الجغرافية للناطقين بها، ضرباً من البدع الغرائبية او تعبيراً عن الدونية والإقصاء. لم أشعر يوماً بالعزلة او الاحساس باللاانتماء... فقد أثرت اللغة والثقافة العربية، معارفي وعمّقت وعيي، ووسعت أفقي الانساني، وهذا الفضاء، بما يتسع له من قيم ومشاعر، وما يبديه من تعاطف مع المحرومين او المظلومين او المهمشين، كان يسد حاجز اللغة ويتجاوزها..
من هذا الفضاء، كنا نتجاوز كينونتنا ونتلاحم مع بشر لم نكن قد اكتشفنا او اطلعنا على سحناتهم وملامحهم، التي وفرتها لنا الفضائيات في زمن لاحق، ولم نكن نعي اي مفردة من لغاتهم...هكذا كان البعض منا يسقط شهيداً،ً دفاعاً عن حركات وأحزاب وناس في أقصى اقاصي الارض... في هذا العمر، وأنا أعبر "سن الرشد" على أعتاب الشيخوخة، ينتابني الإحساس بالتقصير، فقد اقتربت من البيئة الرحيمة التي ينهض اهلها الكردستانيون كي تستقيم لهم الحياة عاجزاً عن فك اشتباك لغة التواصل معهم. لم يعد "وعي قومي" إشكالاً بحد ذاته... لانهم اكتشفوا هذه الذات، واخترقوا حواجز دعاة التعصب والصهر القومي، واقصوا من الحياة اقصاءاتهم، ليأخذوا بأسباب النهوض الحقيقي للامم، حين تتحرر وتحقق آمالها، ولم يعد في هذا الاكتشاف ما يضمر، الا ما يضمره لهم المستقبل الواعد.
الإشكال الذي وجدت نفسي فيه وأنا اتحرك بينهم، اصبح في التواصل اليومي. لقد اصبحت الكردية اللغة الرسمية الثانية في البلاد، وهذه مسؤولية أخرى امام المثقفين الكرد قبل غيرهم، عليهم ان يحولوا لغتهم الى عنصر جذب لاغتناء ثقافة التنوع والتلاقح بين مكونات العراق الجديد، وهو مالا يتحقق قسراً، او بالعزلة، بل عبر إثرائها بعيون الادب العالمي، وكنوز الامم من علوم وآداب وفنون، اذ بها تصبح اللغة اكثر من وسيلة تبادل وتفاهم يومي.
لا أحب الجوائز، لكنني أعشق الوفاء.
فشكراً.

 

 



 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

 أرسل هذا الخبر لصديق أرسل هذا الخبر لصديق

· البحث في اخبار نتاجات ابداعية
· البحث في اخبار جميع الصفحات


أكثر خبر قراءة في نتاجات ابداعية:
أحمد شوقي الشاعر التقليدي المجدّد في مرآة "لامارتين" الرومنطيقي الفرنسي