مقالات رئيس المجلس


معجم الاسماء العربية

قاموس عربي إنكليزي


كلمات القاموس: 88342
مرات الترجمة: 7440
اخر ترجمة: مرحبا

الكلمة: Passageway
معناها: الممر



الأهداف والنظام الداخلي لـ (مكتب الإدعاء العام الشعبي)



(موقع مرافئ)... ملف منوع عن يوم السلام العالمي

 

السلم والتضامن: مفاهيم إقتصادية .. الأزمات الإقتصادية

 
 


العدد التاسع لمجلة "تضامن" أيلول 2009 ...تصدر عن المجلس العراقي للسلم والتضامن..
صفحة (الإقتصادية) / مكي محمد ردام:-
* عضو هيئة رئاسة المجلس العراقي للسلم و التضامن / فرع بابل:
وتسمى بالدورات الاقتصادية (business-cycles)  وهي تذبذب الناتج القومي والدخل والعمالة لفترة تتراوح بين سنتين الى عشر سنوات التي تتصف بتوسع معظم قطاعات الاقتصاد او انكماشها ويطلق على توجه الدورة الاقتصادية الى الانخفاض ركود (Recession) حين يتراجع وينكمش الناتج المحلي لمدة لا تقل عن فصلين متتالين ويبدأ الركود من ذروة وينتهي الى حضيض كما حصل في امريكا من انخفاض1982 الى ذروة صيف1990 وانتهت في اذار1991.


وللدورات الاقتصادية انماطاً غير منتظمة ولا نجد دورتين اقتصاديتين متشابهتين ولا يوجد في علم الاقتصاد معادلة دقيقة يمكن استخدامها للتنبؤ بالدورات والازمات الاقتصادية وتوقيتها وتشبه في عدم انتظامها تقلبات الطقس بعضها عريضة وشديدة العمق مثل ازمة الكساد العظيم وبعضها ضيق قليل العمق. لكن الاقتصاديين عادة ما يرصدون اربعة ظواهر مصاحبة عادة للازمات هي:-
1- انخفاض مشتريات المستهلكين مقابل زيادة مخزون قطاع الاعمال ، وحين يحاول قطاع الاعمال كبح الانتاج يهبط الناتج المحلي الحقيقي مما يؤدي الى هبوط الاستثمار في قطاع الاعمال.
2- انخفاض الطلب على الايدي العاملة تدريجياً حتى يصل الى عمليات تسريح جماعي للعمال وارتفاع معدل البطالة.
3- يتباطىء التضخم بسبب تقليص الانتاج وينخفض الطلب على المواد الاولية وتنهار الاسعار لكنها تميل الى الارتفاع باقل سرعة في حالة التراجع الاقتصادي.
4- انخفاض الارباح يؤدي الى هبوط اسعار الاسهم العامة بمجرد ان يشعر المستثمرين بحركة تراجع اقتصادي متوقع ويتقلص حجم القروض ثم انخفاض اسعار الفائدة. واحياناً تبدأ الازمة الاقتصادية بسبب تحول العرض الاجمالي كما في ازمة السبعينات 1973-1975 حرب فيتنام او ثورة في الشرق الاوسط تقود الى ارتفاع كبير في اسعار النفط ولان النفط هو احد مدخلات الانتاج المهمة مما يكون سبباً رئيسياً ومباشراً في ارتفاع تكاليف المخرجات وانخفاض كمياتها.
** اسباب الازمة الاقتصادية:
وهو البحث في جوهر تغير الدورة الاقتصادية وهو الدافع لتغير الطلب الاجمالي او العرض الاجمالي الى التحرك المفاجئ وتقسم مختلف هذه النظريات الى فئتين .
-فئة خارجية ترى ان جذور الدورة الاقتصادية تعود الى تقلبات عوامل عن خارج النظام الاقتصادي يمثل الحروب والثورات والانتخابات واسعار النفط واكتشاف الذهب ومن اكتشاف اراضي وموارد جديدة والاختراقات العلمية والتجديدات التكنلوجية ويتناسب ركود فترة 1973-1975 مع هذه النظرية فاخيراً اعتقد عدد كبير من المحللين ان ركود سنة 1990-1991 كان مبعثه قلق المستهلكين بعد غزو العراق للكويت.
2- النظريات الداخلية التي تحرك الدورات الاقتصادية داخل النظام الاقتصادي ذاته وفق هذا المنهج فان كل توسع يغذي ركوداً وانكماشاً وكل انكماش يغذي توسعاً وانتعاشاً على شكل سلسلة تتكور بشكل شبه منتظم وانه نظراً لتراكم الكثير من الديون على المستهلكين وقطاعات الاعمال خلال فترة الازدهار الطويلة لابد من حدوث نوع من التباطؤ الاقتصادي وكانت حرب الخليج هي النوع المناسب من الصدمات التي حدثت في الوقت غير المناسب.
3- النظريات النقدية: وهي تعزو الدورات الاقتصادية الى توسع وانكماش العرض من النقود (م. فريدمان) مثل ركود عام1981 عند قيام الاحتياطي الفيدرالي برفع اسعار الفائدة الاسمية الى 18% لمحاربة التضخم.
4- نظرية المؤامرة: او النظرية السياسية في الدورة الاقتصادية وتعزو التقلبات والازمات الى السياسيين الذين يتابعون في السياسات النقدية والمالية من اجل اعادة انتخابهم وخاصة في الولايات المتحدة اذ تشكل الانتخابات الرئاسية على الدوام حساسية جداً للاوضاع الانتخابية.
5- نظريات توازن الدورة الاقتصادية وجميعها تدعي ان النظرة الخاطئة الى خروقات الاسعار والاجور تقود الناس الى عرض كميات فائضة او قليلة من الايدي العاملة مما يقودنا الى دورات من الانتاج والعمالة احد هذه النظريات تقول بان البطالة ترتفع في فترات الركودالاقتصادي لان العمال لن يقبلوا الا مقابل اجور مرتفعة.
6- نظرية الدورة الاقتصادية الحقيقية واصحاب هذه النظرية يشددون على ان صدمات الانتاجية الايجابية او السلبية في احد القطاعات يمكن ان تمتد الى مجالات الاقتصاد الاخرى وتسبب التقلبات الاقتصادية. فاي من هذه النظريات يمكن ان تفسر حقيقة الدورات الاقتصادية التي تزلزل العالم وتهدد استقراره الاقتصادي والسياسي والبشري؟
ثمة نمط مهم لم نشر اليه وهو :-
7- نظرية المعجل المضاعف وينص على ان الصدمات الخارجية تتفاقم بفعل المضاعف المرتبط بنظرية الاستثمار وهو ان الانفاق على الاستثمار والسلع الانتاجية الاخرى يميل الى تحميل الاقتصاد بحده وقوة الى اعلى او الى اسفل نحو الركود.
** التنبؤ بالازمات:
كما تضيء مصابيح السيارة الطريق امامها فان علماء الاقتصاد طوّروا ادوات تساعدهم على التنبؤ الجيد لمشاهدة ساحة الاقتصاد، مما يساعد صانعي القرار ان يكيفوا اعمالهم تهيئأ للمستقبل. واصبحت البيانات عن النقود وحمولة الشاحنات التي تنقل البضائع المؤشر عن هبوط او زيادة الانتاج اسلوباً قديماً وبالياً وبعد ان تحول علماء الاقتصاد الى استخدام نماذج الاقتصاد القياسي في التنبؤ بواسطة الحاسوب حيث اكتسبت عمليات التنبؤ بمتغيرات الاقتصاد الكلي قدرا اكبر من المصداقية باستخدام تقنيات الاقتصاد القياسي الحديثة للحصول على تقديرات استدلالية مثل الميل الحدي للاستهلاك ومعادلة الطلب على النقود وغيرها .
وحول امكانية تجنب الدورة الاقتصادية اجاب الاقتصادي ارثر اوكن بان الركود بشكل عام يمكن تجنبه مثل تحطم الطائرات وخلافاً للاعاصير لكننا لم نستطع التخلص من حوادث الطائرات وليس واضحاً ما اذا كنا نمتلك القدرة والحكمة للقضاء على الركود فالخطر لم يختف بعد والقوى التي توعد حالات الركود الدورية ما زالت قائمة تنتظر دورها.

 

 



 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

 أرسل هذا الخبر لصديق أرسل هذا الخبر لصديق

· البحث في اخبار مجلة تضامن
· البحث في اخبار جميع الصفحات


أكثر خبر قراءة في مجلة تضامن:
عصبة الأمم ... نجاحات وإخفاقات