مقالات رئيس المجلس


معجم الاسماء العربية

قاموس عربي إنكليزي


كلمات القاموس: 88342
مرات الترجمة: 7440
اخر ترجمة: مرحبا

الكلمة: Sugarplum
معناها: البونبون - نوع من الحلويات



الأهداف والنظام الداخلي لـ (مكتب الإدعاء العام الشعبي)



(موقع مرافئ)... ملف منوع عن يوم السلام العالمي

 

دراسات: فخري كريم: التنوع الثقافي والاجتماعي سيحمي العراق من إقامة نظام شمولي

 
 


المدى:-
أكد كبير مستشاري رئيس الجمهورية فخري كريم أن التنوع الثقافي والاجتماعي في العراق سيحول دون تحول العراق إلى نظام شمولي مهما كانت توجهاته، مشيرا إلى أن نظام الحكم سيترسخ ديمقراطيا اتحاديا موحدا رغم كل مؤشرات المخاطر التي تحيق به.جاء ذلك خلال مقابلة أجراها مركز أخبار مصر عبر الفضائية الرسمية مع كريم منتصف شهر كانون الثاني الجاري.وفي المقابلة التي امتدت قرابة الساعة سلط كريم الضوء على مفاصل مهمة في العملية السياسية في العراق، خصوصا التحولات التي رافقت نتائج انتخابات السابع من آذار الماضي.
وفي الآتي نص المقابلة:

"إلى أين يمضي العراق الذي يخرج من مأساة ليدخل في كارثة الحرب الإيرانية في الثمانينيات إلى غزو الكويت في التسعينيات إلى الاحتلال الامريكي في بداية الألفية .العراق الذي تحول من دولة ذات اقتصاد متنام إلى حصار اقتصادي مدمر في مرحلة من المراحل.العراق كان ملجأ لملايين من العمال من كل العالم العربي ثم تحول سكانه إلى لاجئين في الدول المجاورة بعد ثلاثة عقود من الكوارث السياسية، إلى أين يمضي العراق؟ بعد أعوام طويلة من الحصار الاقتصادي اقر مجلس الأمن مؤخرا إنهاء برنامج النفط مقابل الغذاء ورفع الحظر الاقتصادي عن واردات العراق ولكن هل يكفي هذا حتى نقول أن العراق بدأ يلتقط أنفاسه؟ هل يكفي تشكيل الحكومة التوافقية الأخيرة حتى نقول أن العراق سيعود إلى محيطه العربي مرة أخرى؟
الإجابة :إن الكثير من القضايا و هي آثار المرحلة الحرجة التي مر بها العراق خلال الأعوام الماضية تحتاج إلى حسم . حلقة خاصة عن مستقبل دولة يحلم بها الملايين، حلقة خاصة عن مستقبل العراق نستمع بها إلى وجهة نظر الأستاذ فخري كريم كبير مستشاري رئيس الجمهورية العراقية وأيضا رئيس مؤسسة المدى للإعلام والثقافة والفنون .
 المقدم: ابدأ بالسؤال المهم العراق إلى أين، العراق واحد أم عراق مقسم مجزأ إلى دويلات مبني على أسس عرقية كيف ترى مستقبل العراق.؟
 - فخري كريم: أنا أؤكد أن العراق واحد في إطار الدستور وهو عراق ديمقراطي اتحادي مع الأخذ بنظر الاعتبار بعض التصريحات أو بعض التوجهات التي فهمت أساسا بشكل خاطئ ولم تكن تعبر عن إرادة اتجاه انفصالي أو الخ. أؤكد لك أن العراق موحد ديمقراطي اتحادي ولكن العراق سيكون له شأن آخر إذا أراد البعض أن يدفعوا باتجاه خارج هذا الإطار.
 المقدم: أنا أعلم انك تشير إلى ما ذكر مؤخرا في مسألة حق تقرير المصير الديني أو الطائفي.. هل أن الساحة السياسية مليئة بهذه الاختلافات، هل هناك قدرة عراقية بالفعل للسيطرة على حالة من التبعثر؟
- فخري كريم: أنت لاحظت أن البلد دخل في نفق شبه مظلم في الفترة التي أعقبت الانتخابات ولكن بحكمة العراقيين وفي إطار مبادرة مسعود البارزاني يلتقي الجميع حول طاولة مستديرة، والجميع يندفعون إلى اتجاه تشكيل حكومة الشراكة وكذلك أن يتشاركوا في تجاوز هذه المرحلة. وهذا التنوع هو عامل توحيد وليس انفصال، والمشاهد يستغرب كذلك لنبدأ ونقول أن العراق يمكن أن يتحول إلى نظام أو حكم إسلامي، في هذا الاتجاه أنا لا أقول أن مثل هذا الخطر غير موجود لكن لا سامح الله إذا اندفع العراق بهذا الاتجاه بحكم بعض القوى المتشددة والمتطرفة من الاتجاهين سنواجه هذا الخطر، ولكن مع وجود تنوع، أنا آسف أن أقول هذا الكلام، سني وشيعي وعربي وكردي يخلق شيئا من التوازن الذي لايسمح بالاتجاه إلى هكذا اتجاهات . مثلا إن الحكم إسلامي شيعي على اعتبارهم الأكثرية، في هذه الحالة السنة لا يوافقون و الكرد لن يوافقوا على أي نظام حكم إسلامي لا شيعي ولا سني، وإذا قلنا حصل شيء من هذه المفاجآت وأصبح نظام الحكم إسلاميا وعندنا شك بأن هذا لن يتحقق، لان الأغلبية صوتت على دستور، ومنهم الكرد، يؤكد أن العراق بلد ديمقراطي اتحادي. رئيس الإقليم أكد بوضوح، مادام العراق ديمقراطيا اتحاديا سنبقى مشاركين وشركاء فيه، وإذا أخذنا بنظر الاعتبار بعض الشطط من هذا الطرف أو ذاك ..نسأل، أين يذهب الكرد هل يذهبون إلى تركيا أم إيران لا سيبقون مع أشقائهم العراقيين هذا هو الوضع الطبيعي .
 المقدم: ما ذكرته من النقاط يحتاج إلى التوقف أمامها لمناقشتها؛ أولا ذلك التوافق الذي تحدثت عنه يمكن وصفه بتوافق الضرورة والإحساس بالخطر والحرج ،الحكومة العراقية التي شكلت بعد 9 شهور، رفضتم أن تقولوا حكومة محاصصة لكن بالآخر كانت حكومة محاصصة ذلك الاتحاد الحرج وتوافق الضرورة إلى أين تتوقع أن يدفع، إلى دولة موحدة ؟ 
- فخري كريم :أنا اعتقد أن الشعور من جميع الفرقاء، انه لا خيار أمامهم غير الوحدة، وان كل طرف يشعر انه مكون أساسي ومقرب للعراق، يريد العراق كله لا يريد جزءا من العراق وإذا أخذنا شيعيا يعتبر نفسه يمثل الأغلبية والديمقراطية تتيح له أن يمثل الجميع ولكن أن يحكم ويكون المقرر الأساسي يرى بوضوح أن يقبل الشريك الآخر العربي السني وإذا أراد أن يحكم العراق بكل مفاصله عليه أن يسترضي الكرد وبالتالي هذا حل الأكثرية .العرب السنة الذين يشكلون 26 % كما أكدت الانتخابات الأخيرة يجدون أنفسهم تاريخيا من المكون الذي صاغ العراق لفترة طويلة والآن شعروا أن يصيغوا صياغة جديدة ويساهموا في استكمال الدولة التي هي في طور التكوين، اعتقد أن التنوع هو عامل للوحدة وليس للانفصال .
 المقدم: التنوع يمكن أن يكون عاملا للقوة والوحدة وممكن أن يكون عاملا للتشرذم إذا لم يتم التعامل معه بشكل صحيح . ولكن أين أفضى التصريح الأخير الذي نسب إلى رئيس الدولة الخاص بحق تقرير المصير للكرد إلى أي مدى مناسب توقيت التصريح، هل كان بسبب الضغط واللعبة السياسية أو تعبير عن واقع حقيقي أو زلة لسان؟
- فخري كريم: أولا التصريح لرئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني ثانيا إن حق تقرير المصير مثبت بالدستور،وللأسف الشديد عدم المعرفة السياسية يفهم حق تقرير المصير بأنه انقسام وانفصال، بالعكس إن حق تقرير المصير يعبر عنه بأشكال مختلفة، ضمن هذا الحق يمكن أن يكون في دولة اتحادية أو فيدرالية وممكن أن تكون حكما ذاتيا و ممكن أن تكون حقوق أخرى المهم حسب المرحلة.أما فيما يتعلق بتصريح الرئيس ففي كل مؤتمر تتم مناقشة حق تقرير المصير، هل انه في الصيغة التي جرى تثبيتها في الدستور ويجري احترامها أو هنالك اختراقات يجب أن يضبطها وبالتالي نضعها في برنامجنا بالحكومة الجديدة.
 المقدم : هل هناك خرق لهذا الحق وبالتالي فهو دافع لطرح التصريح في هذا التوقيت؟
- فخري كريم : لا أنا لا أريد أن أعود إلى الماضي، مع كامل اعتزازي واحترامي لكل العرب، دائما يتم الحديث عن كردستان باعتبارها مركزا للموساد وفيها إسرائيليون، مرة احد الأشقاء قال أن هناك 50 ألف إسرائيلي في كردستان، هل تتخيل أن مدينة مثل أربيل تتحمل هكذا عدد؟ لا البيوت ولا الفنادق تتحمل هكذا عدد .نعم جرت مثل هذه الاختراقات في التجربة السابقة، كانت هناك الكثير من الخروقات، أن يسلب الحق، لكن بعد الانتخابات ظهرت أصوات أن العراق عربي بالتالي واجهته يجب أن تكون عربية وبالتالي رئيس الجمهورية أن يكون عربيا وليس فقط عربي ولكن ضمنيا من السنة، بل أكثر من هذا هنالك من قال على الرئيس أن يذهب ويكتب مذكراته في بيته مثلا، وبالتالي كل العراقيين المعنيين بالتجربة الديمقراطية اعتبروا هذه التصريحات والتوجيهات تعبيرا عن إعادة العراق إلى المربع الأول فكانت تصريحات بمثابة إنذار . في مراحل أخرى هناك من قال أننا ضعفاء وسيروا ماذا نفعل بهم والآخر قال سيلوي أيدينا، وسنعرف ماذا نفعل بهم وهنالك من زكى كل ممارسات النظام السابق وبالضبط قال : إن الحرب العراقية الإيرانية عمل وطني وضرب الكيمياوي عمل وطني ودفاع عن وحدة العراق ، كل الجرائم التي ارتكبت ضد الشعب عمل وطني ،والآن بعد ما تم رفع الاجتثاث عن بعض هؤلاء الذين صرحوا من بينهم من صرح هذا التصريح الآن تراجع وتبرأ من النظام وهذا شيء جيد هنالك إشارات كانت توحي لاحتمال أن نرجع للمربع الأول .
 المقدم: فيما يتعلق بإقليم كردستان أين تركيا من العراق أين تركيا من إقليم كردستان خاصة ما هو ملاحظ من حالة حضور اقتصادي ضخم لتركيا في العراق؟
- فخري كريم :الإقليم الذي استطاع أن يجمع جميع الفرقاء العراقيين بعد 9 أشهر من الانتخابات هو رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني استطاع أن يصيغ التوافق الوطني بينهم وان يذهبوا معه إلى البرلمان وينتخبوا الرئيس وان كل طرف وقع على حبر أن البارزاني هو ضامن والولايات المتحدة تذهب إليه لكي ترجوه أن يساعد في توحيد الموقف . لماذا لم يهتم العرب بهذا؟
 المقدم: إن الاهتمام بهذه المبادرة كان اهتماما عربيا ونحن اهتممنا به كثيرا ودعني اذكر أمرا آخر، إن الاستفتاء حول هذا التصريح ليس مرده حالة تشكيك بموقف كردستان بقدر ما هو حالة من حالات القلق على العراق ككل وعلى استمرار العراق الواحد الموحد بين الكرد والسنة والشيعة هذا هو المنطبق.
- فخري كريم: أنا أريد أن أقول بهذه المناسبة نحن لا نقلق من المسلم وأريد أن أسجل هنا موقفا مما دار في العراق منذ البداية إلى النهاية ، كانت الآراء مختلفة سواء بالكلام مع الرئيس أو القياديين الآخرين وأيضا الحالة التي انتهت بان الرئيس بموقف قومي حريص على العراق، في منتصف الليل عندما انتخب الرئيس اتصل به الرئيس التركي وأكد أنه سوف يدعم العراق، على هذا الصعيد اعتقد أن الدور التركي يريد له أن يكون ايجابيا وهناك إمكانيات كبيرة بان يلعب الأتراك دوراً مهماً في الميدان الاقتصادي وهناك مئات الشركات الآن في كردستان ،على اعتبارها منطقة آمنة، تعمل في مختلف المجالات.
 المقدم : هناك استثمارات لتركيا بما يقدر بـ6 مليارات.
- فخري كريم : هناك أكثر من 6 وسترتقي هذه العلاقات على الصعيد الاقتصادي في ميدان الإعمار والبنية التحتية ،والتجارة ترتفع أكثر فأكثر هذا عامل مهم لتوطيد العلاقة بين الطرفين والآن البوابة تمر عبر كردستان وهناك تطور في النفط.
 المقدم: الحضور التركي في العراق هل هو يوازن الحضور الإيراني وينافس الحضور الايراني و الحضور الإيراني التركي هل هو تعبير عن حالة غياب عربي عن العراق.
- فخري كريم: أنت تحرجني، أنا غدا مسافر إلى تركيا لمقابلة الرئيس، بدون أدنى شك هناك ستراتيجيات شرق أوسط ودول كبيرة تريد أن تكون على رأس الشرق الأوسط الجديد وهنالك إيران وحجمها وترغب أن يكون لها دور ومصالح البلدين أنت تعرفها تتناقض أحيانا وتلتقي أحيانا ،هل أن هذا الدور في مواجهة الدور الإيراني؟ بدون أدنى شك أن هذه المسألة ممكن أن تصطدم بحدود من تحت الطاولة، إن الدور الإيراني والتركي يأخذ مدى اكبر من حجمه بسبب الغياب العربي وليس فقط العربي وإنما الدور العربي لبعض البلدان العربية لفترة طويلة دور سلبي، ليس فقد عدم وجود تمثيل عربي وعمل عربي سياسي اقتصادي جدي لاحتضان العراق بل حتى أحيانا العمل يؤدي إلى زعزعة الاستقرار.
 المقدم: علاقة الدول العربية مع العراق هل هي سلبية بمفهوم الغياب والتجاهل وعدم الاهتمام أم أنها سلبية بمفهوم الزعزعة ومفهوم عدم استقرار العراق.
- فخري كريم: أنا لا أريد أن أقول إن البلدان العربية حتى أصغرها لا تفكر بمصالحها في العراق لكن أن يأخذوا بنظر الاعتبار المصالح المشتركة مع البلدان وحسب اللقاءات التي جرت بينهم توصلوا إلى قناعة أن عدم استقرار العراق سينعكس سلبا عليهم وبالتالي عليهم أن يبحثوا عن صيغة سياسية تحفظ شكلا من أشكال ما يجري التفكير به والمصالح المشتركة.
 المقدم : من الممكن أن نظهر ونرصد مدى الحضور التركي والإيراني ولكن أنت كيف ترصد مدى الغياب العربي، كيف ترصده ؟
- فخري كريم: عدم وجود تمثيل سياسي في العراق لحد الآن، عدم التعبير عن أن المحيط العربي بتنوع التشكيلة السياسية، واستثني مصر هنا، ولأني أقول هذا إن للأسف هناك إحساس لدى البعض أن هذه الصيغة في العراق يجب أن لا تبقى، ودعني أقول إن الأكثرية يجب أن تغيب مرة أخرى. والخطأ الآخر الستراتيجي محاولة اعتبار أن شيعيي العراق هم امتداد لإيران، لماذا امتداد لإيران؟ إطلاقا إنما بالعكس هم يشعرون بشيء من الزهو الوطني والشيعه الكرد هم قلة وليسوا كثرة في العراق وبالتالي هم لايمكن أن يكونوا امتدادا لإيران لا اقتصاديا ولا سياسيا حتى إذا أخذنا بعض الجوانب المتعلقة بالشيعة، كل أئمة الشيعة مدفونون بالعراق عدا إمام واحد في إيران وعندما يذهبون ليزوروا يقولو يا غريب الدار، فإذا المرجعية لولاية الفقيه في النجف.
 المقدم : لماذا مدن الوسط والجنوب في العراق من التقارير ما تقول أن إحدى العملات الرئيسية المستخدمة فيها التومان الإيراني وأن اللغة السائدة في النجف وكربلاء هي الفارسية هي حالة من حالات الوجود للحضور والثقافة الفارسية بشكل كبير حالة من حالات الاقتصاد الواضح من خلال استخدام السيطرة على المراقد الدينية من إدارة تبدو كأنها إدارة تدار من إيران وليس من العراق؟
- فخري كريم: ورد في هذا المجال حديث للسفير الامريكي الأسبق الذي كانت أصوله أفغانية ويتحدث اللغة الفارسية ففي إحدى الزيارات لبلد عربي قالوا له كيف نتعامل مع العراق وفي وزارة الدفاع يتحدثون الفارسية؟ أجاب والله العظيم لا احد يتحدث بالفارسية إلا عندما اذهب أنا احدهم يجيد الفارسية واحتراما لي يتحدث معي لذا هذا غير صحيح إطلاقا إن النجف وكربلاء لن تسمحا بان يأخذ احد دورهما إضافة إلى أنهم لا يتعاملون بالتومان وإنما يتعاملون بالدينار والدولار وأحيانا ببعض العملات الصرافون يتعاملون بها. هنالك طائفة شيعية مراقدهم موجودة في العراق يزوروها علينا أن نفصل الجانب المذهبي الديني عن الجانب السياسي. . الجانب السياسي أن شيعة العراق وطنيون لم يسمحوا لأحد أن يحكم العراق بالنيابة عنهم سواء كانوا عرب أو تركمان أو أمريكان.
 المقدم: إن ما تذكره الآن هو شكل من إشكال التمنيات السياسية أكثر من الشكل الواقعي لكن الواقع هو أن هناك انقسام شيعي حول الموقف الإيراني من العراق.
- فخري كريم: الاختلاف الشيعي الشيعي كما هو حال الاختلاف السني السني على السلطة وليس على الموقف من إيران ففي الانتخابات وقبل الانتخابات جميع القوى كانت تتحرك على السلطة في العراق والأقوى هي التي كانت تزور القيادات تقريبا يوميا في جميع البلدان وحتى إيران هذه الكتلة ذهبت إلى إيران وحتى مقتدى الصدر لم يقل أن هناك تدخلا إيرانيا والى اللحظة الأخيرة رفض وهنا يجب أن نتوقف هنالك من كان يقول أن مقتدى ممكن أن يتفق مع القائمة العراقية، مستحيل لان القائمة العراقية لها برنامج وتوجهات تتقاطع مع توجهات مقتدى وهناك من قال أن العراقية تتقارب مع الأكراد وهذا مستحيل لان العراقية بشكل ما أو أغلبية ترفض كل التوجهات الكردية كجزء ولكن الكل يرفض لان إذا اتخذوا جزء منهم يخرج ويشكل القائمة الثانية. القوائم لا يمكن أن تلتقي في اجواء سياسية مرتبكة والعراقية يتحدثون عن النظام السابق وعودة الجيش والأمن وهناك طرف منهم قدم مذكرة يطالب بإعادة الجيش والمخابرات وقيادات البعث أما الحراك الذي جرى هل كان لإيران دور بالطبع لان إذا لم يكن لها دور كيف يمكنها أن تكون دولة.
 المقدم: هل القرار العراقي وقرارات القوى العراقية المرتبطة بإيران هو قرار مستقل أو قرار لإيران؟
- فخري كريم: إنا آسف أن أتحدث عما ينبغي أن لا أتحدث فيه، هناك توجه وأنا أتحدث بصفتي الشخصية هنا توجه أمريكي جرى الضغط حتى اللحظة الأخيرة أن تنتهي الأمور بشكل آخر لكن الأطراف المتمثلة بالمالكي أو البارزاني.. الخ، لا احد يستطيع أن يخترق. والاتجاه الآخر كانوا يريدون العراقية والإعلام العربي لعب دور تشويش وغير مهني على اعتبار العراقية الفائزة لكن كيف بإمكانهم أن يكونوا القائمة الفائزة؟
 المقدم: لكن 89 ليس عدد يؤهل ليكون قائمة فائزة؟
- فخري كريم: نعم كل القوائم غير فائزة لكن من يدخل التحالفات ويكون الكتلة الأكبر؟ الدستور يقول في مادة واضحة أن الكتلة النيابية الأكبر عددا ولم ترد القائمة، مثلا فيما جرى في بريطانيا لأول مرة لم يحصل حزب على الأكثرية والملكة لم تستدع إلى أن انضم للمحافظين الأحرار.
**المقدم: لكن من قام بالجهد الأول لتشكيل الحكومة هو الحاصل على الأصوات
-فخري كريم: لا لم يعطوا إلى أن أعلن الأحرار أنهم انظموا.
 المقدم: الحضور إلى استقلالية القرار العراقي هل يمكن أن نقول أن القرار قرار مستقل
- فخري كريم: لنفترض إذا كانت إيران هي التي تشكل الموقف ف 8 أشهر والشيعة مرتبطة بإيران مثل أقوال البعض والقرار الإيراني هو الذي يمشي فلماذا لم تستطع إيران أن تشكل الحكومة؟
 المقدم: الغريب في مرحلة بعد 5 أشهر كان هناك توافق بين 3 أطراف إيران وأمريكا وسوريا على قائمة معينة تفسير هذا التوافق بين هذه الأطراف؟
- فخري كريم: هذا غير دقيق الولايات المتحدة كانت تريد علاوي أن يشكل حكومة وعندما لم تستطع دفعت إلى تقاسم السلطة بين علاوي والمالكي والى اللحظة الأخيرة قال الكونغرس إن الخيار هو تقاسم السلطة بين علاوي والمالكي وإيران تريد التوافق بين الجميع وتحدثت عن ضرورة الأكثرية أن تأخذ مكانها بدون عزل السنة.
 المقدم: الشكل للحكومة بهذا التوصيف ليس هناك توافق وإنما محاصصة ماذا تستطيع الحكومة أن تحمل إلى عراق اتحادي موحد وليس إلى عراق منقسم والتعبير عن رغبة حقيقية؟
- فخري كريم: الخطوات والتوافقات بين طاولة القادة جرت بعيداً عن التدخلات الخارجية وثم تطبيق هذه التوافقات بعد رفع الاجتثاث عن قيادات العراقية وهذه تشكل عنصر من عناصر المصالحة الوطنية وهذه يمكن ان تكون عامل من عوامل دفع العراق لكن يحتاج إلى دفع عربي.
 المقدم :هل أنت مع إنهاء لجنة اجتثاث البعث؟
- فخري كريم: أنا لست مع الاجتثاث لأنه انتهى وليس هناك اجتثاث للبعث وإنما هناك المساءلة والعدالة. هذه اللجنة سوف تنتخب من جميع مكونات البرلمان وبقرار من البرلمان وهناك هيئة عليا قضائية لكي تدقق بقرار اللجنة بالتالي في اجتماع القادة يجب أن ننهي هذه المسائل ونتجه للقضاء ولفترة خلال سنتين ممكن أن تنتهي هذه الملفات. لماذا هناك معتقل بعثي وإنما ستكون المعتقلات للإرهابيين والقاعدة، هناك نسبة كبيرة جدا من البعثيين هم قياديين في الدولة وانه تخلى عن توجهاته السابقة واستمر في الحياة السياسية الجديدة.
 المقدم: هل يستطيع العراق حماية نفسه؟
- فخري كريم: الآن الأجهزة الأمنية العراقية هي التي تحمي البلد وتحتاج إلى مزيد من الاستعداد ولكن لا يمكن تحديد الأمن إلا على بعد سياسي واقتصادي ووحدة القوى والأصوات التي كانت تهدد بالعنف يجب أن تتراجع لأنهم أصبحوا جزءا من الحكومة والدور الامريكي سيتراجع لكن سيبقى لأمريكا دور والوجود وسوف يرتبط كله بقناعة الأطراف العراقية أما إذا الإرهاب لعب دورا فستقول أمريكا إننا من الضروري أن نبقى لمساعدة العراق. رفع العراق من الفصل السابع و سنستعين بجزء من مواردنا ونتحرر من الهيمنة ويكون لنا حرية استيراد ما نريد ونبني دولة عراقية لكن هذا لا يكفي نحن نحتاج إلى الأشقاء العرب الذين لن يعفوا العراق من الديون والعرب يكون لهم وجود واستثمارات.

 

 



 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

 أرسل هذا الخبر لصديق أرسل هذا الخبر لصديق

· البحث في اخبار دراسات في المجتمع المدني
· البحث في اخبار جميع الصفحات


أكثر خبر قراءة في دراسات في المجتمع المدني:
نتائج القبول المركزي للدراسة الاعداية للفرعين العلمي والأدبي للعام 2006 - 2007