مقالات رئيس المجلس


معجم الاسماء العربية

قاموس عربي إنكليزي


كلمات القاموس: 88342
مرات الترجمة: 7439
اخر ترجمة: denude

الكلمة: Playhouses
معناها: المسارح



الأهداف والنظام الداخلي لـ (مكتب الإدعاء العام الشعبي)



(موقع مرافئ)... ملف منوع عن يوم السلام العالمي

 

العراق في الاعلام: نيويورك تايمز: الهزيمة في العراق هي خطأ أوباما والجمهوريين والمالكي

 
 


ترجمة المدى

الهزيمة في العراق هي خطأ الرئيس أوباما وخطأ الجمهوريين أيضا، لكن قبل هذا وذاك فإنها خطأ رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي .

بعض اليساريين يلقون اللوم على خطأ الرئيس جورج دبليو بوش بسبب اجتياحه للعراق في المقام الأول، ويزعم السيناتور جون مكين بأن البيت الأبيض يتحمل هذه المسؤولية إذ كان على الرئيس أوباما استبدال فريق الأمن القومي.



علينا ان نتذكر ان العراق لم يكن يشكّل ركيزة سياسية؛ حيث انه بلد يقف شعبه (33 مليون نسمة) على حافة الهاوية، تدفعه ديناميكيته الخاصة به ويغص، للأسف، بمشاكل كثيرة في علاقاته الخارجية. وإن النقاش حول "من الذي خسر العراق" هو نقاش أحمق يردد صدى نقاش منتصف القرن العشرين "من الذي خسر الصين". لم تكن الصين ملكا لنا كي نخسرها، واليوم العراق أيضا ليس ملكا لنا لكي نخسره.
القصة هي ان الرئيس بوش بدأ بلعبة دومينو، والمشكلة هي ان مسؤولي إدارة أوباما كانوا قبل عامين يتفاخرون كيف ان العراق تحوّل إلى بلد مسالم وناجح نتيجة جهودهم. كان سوء تقديرهم كارثيا بهذا الاتجاه على أقل تقدير.
رأي الجمهوريين هو ان الرئيس أوباما قد سمح بزوال المكاسب والآمال من خلال سحب آخر القوات الأميركية في كانون الأول 2011. ويبدو هذا معقولا إلى حد ما حيث كان المالكي يبدو غير مرتاح من اتفاقية (وضع القوات) التي كانت ستسمح ببقاء القوات الأميركية لما بعد 2011.
المسؤولية التي يتحملها أوباما تكمن في سوريا – التي تعتبر سبب الدمار الحالي في العراق - ففي وقت لاحق، أخطأ أوباما عندما اعترض على اقتراح وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون والجنرال ديفيد بترايوس في تسليح المعتدلين في سوريا. لا أحد يعلم ما اذا كان ذلك سينجح أم لا، لكن من الواضح ان نهج أوباما قد فشل في هذا الجانب. ويقول ناشطون ان 160 ألفا قتلوا في سوريا وان الرئيس بشار الأسد قد استعاد قوته. بسبب غياب الدعم الأجنبي، فقد ترك ثوار سوريا المحبطون الوحدات التي يقودها قادة معتدلون وانضموا إلى المتطرفين لأنهم أفضل تسليحا وأجزل عطاءً.
وكانت النتيجة ان القوى المتطرفة – خاصة مجموعة داعش – قد اكتسبت قوة وأسست ملاذات آمنة في شمال سوريا، استخدمتها كقواعد لمهاجمة شمال العراق خلال الأيام القليلة الماضية.
ما حدث بعد ذلك كان مذهلا. حيث تمكنت داعش بأربعة آلاف مقاتل من هزيمة جيش عراقي لديه أكثر من 200 ألف جندي، وتفكيك عدة فرق عسكرية. وهنا يأتي دور رئيس الوزراء نوري المالكي لأن هذه قضية سياسية وليست عسكرية. فعلى مدى سنوات عديدة كان المالكي يهمّش السنّة بشكل ممنهج، ويتسبب في إضعاف مقاتلي حركة الصحوة التي كانت حصنا ضد المتطرفين، كما انه أضعف تدريجيا مهنية القوات المسلحة. وبعض السنّة كانوا خائفين من حكومتهم لدرجة انهم قبلوا بداعش على أنها أهون الشرّين.
لذا فان المالكي هو الذي خلق خصومه وتجاهل علامات الخطر دون روية وبلا رغبة في سماع صوت الحقيقة. كان في كل ذلك يكرر ما فعله صدام حسين. في عام 2002، في عهد صدام، نشرت عمودا ملتهبا ضد صدام عندما كنت في العراق. حينها استدعاني مسؤول حكومي إلى مكتبه في بغداد – حيث تتدلى صورة لصدام وهي تحدق فينا – وبدأ بتقريعي بخطبة رنانة.
كان يبدو ان ذلك المسؤول لم يقرأ العمود كاملا لذلك طلبت من المترجم ان يقرأه له باللغة العربية. كنت أدفع لذلك المترجم أجرا ضخما فلم يكن يرغب بطردي من البلاد أو حبسي، لذا فقد تجاوز فقرات كاملة. قرر المسؤول إطلاق سراحي مع تحذير صارم. حينها تذكرت كيف ان الأنظمة المصابة بجنون العظمة تضلل نفسها. بنفس الشكل، يبدو ان المالكي ليست لديه فكرة عن ان جيشه يتفتت.
وبينما تناقش الولايات المتحدة ماعليها فعله، دعونا نتذكر الدور المركزي للمالكي في كل هذا. صقور الكونغرس على حق بأن العراق يمكن ان يكون كارثة، فنحن نشهد تأسيس خلافة إرهابية، وأعمال قتل لا توصف، وارتفاعا في أسعار النفط والمزيد من الإرهاب العالمي.
في هذا السياق، فان الصقور يفضلون ضربات جوية أميركية، إلا ان هذه الضربات تولّد مخاطر خاصة اذا كانت معلوماتنا الاستخبارية صدئة. ومع ان هذه الضربات قد تكون ضرورية لإبطاء حركة داعش، فانها ليست كافية. فالخطوة الحاسمة، التي يجب ان نطبّق الضغوط الدبلوماسية من أجل تحقيقها، هي ان يتراجع المالكي ويتشارك السلطة مع السنّة وفي نفس الوقت تطبيق اللامركزية في الحكم. اذا ما فعل المالكي ذلك، فقد يكون بالإمكان إنقاذ العراق. وبدون ذلك فان الضربات الجوية ستكون مضيعة في بلد هدرنا فيه الكثير جدا.
 

 



 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

 أرسل هذا الخبر لصديق أرسل هذا الخبر لصديق

· البحث في اخبار العراق في وسائل الاعلام
· البحث في اخبار جميع الصفحات


أكثر خبر قراءة في العراق في وسائل الاعلام:
عقود ووعود جديدة بصفقات أسلحة كبيرة من روسيا وفرنسا.. العراق ينفض يده من وعود التسليح الأميركي