مقالات رئيس المجلس


معجم الاسماء العربية

قاموس عربي إنكليزي


كلمات القاموس: 88342
مرات الترجمة: 7440
اخر ترجمة: مرحبا

الكلمة: Rogue
معناها: الغشّاش



الأهداف والنظام الداخلي لـ (مكتب الإدعاء العام الشعبي)



(موقع مرافئ)... ملف منوع عن يوم السلام العالمي

 

اخبار منوعة: دور المرأة في قيادة المؤسسات الإعلامية والثقافية في منتدى نازك الملائكة

 
 


لمدى برس / بغداد

المرأة التي تقع دائماً بين تفاضل العاطفة والعقل، أصبحت عاملاً مهماً في إدارة مؤسسات المنظومة الأساسية للدولة سواء أكانت سياسية أم اجتماعية أم تعليمية أم ثقافية أم إعلامية، كما أنها لعبت دور القيادي لهذه المؤسسات وقد تكون أثبتت تفوقها على الرجل كما يرى البعض، لكن ما هو الثمن الذي تدفعه المرأة للوصول إلى القيادة، وما هي التحديات التي تواجه المرأة أثناء أدائها لدورها في إدارة هذه المؤسسات.



وانطلاقاً من دور المرأة كقيادية وإدارية، وأهمية هذا الدور في المجالين الإعلامي والثقافي أقام منتدى نازك الملائكة في الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق وضمن منهاجه الخاص باستضافة شخصيات نسوية لها أثر كبير في المشهد النسوي القيادي جلسة بعنوان "دور المرأة في قيادة المؤسسات الثقافية والإعلامية " مُضيّفين خلاله كل من المدير التنفيذي لمؤسسة المدى للإعلام والثقافة والفنون د. غادة العاملي، والإعلامية ومدير قناة الحرية سابقاً د. فيروز حاتم، وكان من المفترض استضافة مدير جمعية الأمل السيدة هناء إدوار ( إلا أنها لم تحضر بسبب ظرف ما ..) ، وذلك صباح يوم أمس السبت في قاعة الجواهري في مقر الاتحاد.

خلال جلسة شهدت حضوراً طاغياً لإعلاميين ومثقفين، افتتحتها رئيس منتدى نازك الملائكة غرام الربعي مُقدمةً الشاعرة وفاء السعد لإلقاء قصيدتها، لافتةً إلى عدم حضور السيدة هناء إدوار بسبب ظرف خاص، ومؤكدة "لسنا بحاجة إلى تسليط الضوء على تجارب السيدات اللاتي قُدنّ هذه المؤسسات بل نحن بحاجة إلى التعرف إلى كمّ المعاناة والتحديات التي واجهنها خلال مسيرتهن نحو تحقيق ما هنّ عليه الآن كسيدات أدرن وقدن مؤسسات ثقافية وإعلامية رصينة ".

وخلال حديث المدير التنفيذي لمؤسسة المدى د. غادة العاملي عن دور المرأة القيادي والإداري ألفتت الى أن التحديات التي تواجه المرأة لا تنحصر على الرجل بل هنالك المجتمع وهنالك المرأة ذاتها حين تكون عدوة لنظيرتها، مُبينة "أنا ضد فكرة أن الرجل عائق ومحدد لطموحات المرأة، قد يكون هذا العائق في البداية فقط ولكن حين يتأكد الرجل من طموح المرأة وقدرتها على العمل والإبداع سيبدأ بدعمها ومساندتها". مؤكدة "أن جميع زملائي في مجال عملي هم من الرجال وجميعهم كانوا داعمين ومساندين لي بشكل كبير، من الممكن أن تكون التحديات اجتماعية أكثر مما هي ذكورية، كذلك لا ننسى كون أن المرأة عدوّ المرأة في بعض المواقف".

وأشارت العاملي متحدثة عن مشوارها الصحفي قبل عام 2003 قائلة " كُنا كتاباً وقُراء لمجلات رصينة للأطفال مثل مجلتي والمزمار، هذه المجلات منذ نشأتنا وإدراكنا بدأنا بهذا النوع وتطورنا بعدها للعمل في مجلات وصحف كبيرة، ومن أهم الصحف التي عملت بها في تجربتي خارج العراق مجلة الصياد ومجلة روز اليوسف".

مُبينة " أن مدة ما بعد 2003 عرفتنا بقامات من كبار الإعلاميين والكتاب والصحافيين، كانوا حاضرين بكتاباتهم إلا أنهم غائبين بسبب سلطة النظام السابق وضغوطاته عليهم، وهم من أسسوا الصحافة العراقية بشكلها وصورتها الصحيحة، بهذا نشأنا نحن كإعلاميين وصحافيين النشأة الحقيقية ومشينا على الطريق الصحيح". مؤكدة "نجد اليوم الكثير من الصحافيين الدخلاء على المهنة والبعيدين عن هذا المجال، بهذا تباين مستوى الإعلام".

وأضافت العاملي" لقد واكبت الصحافة بتجارب مختلفة حيث عملت في جريدة الزوراء بالبداية ثم في صحف أسبوعية ساعدتني كثيراً في تطوير مجال عملي، وبدأت العمل كمساعد مصمم ثم مصمم وثم محرر ومصمم، حتى تدرجت لأدير العديد من المؤسسات مثل مؤسسة المدى وشركة زاموا وشركة اتصالات وغيرها لغرض دعم مؤسستي الإعلامية".

بدورها اشارت الإعلامية فيروز حاتم مُتحدثة عن أهم التحديات التي تواجهها المرأة في المؤسسات الإعلامية والثقافية قائلة " أن التحدي الأكبر الذي تواجهه المرأة في قيادة مؤسسات الإعلام والثقافة بعد 2003 هي تعرضها لبعض المعاكسات والتحرش خارج وداخل المجالين الاعلامي أو الثقافي من قِبل بعض ذكور هذا الوسط ، فالمرأة العاملة في مجال الإعلام مازالت معرضة لنظرة دونية، لهذا عليها أن تتسم بالقوة من أجل اقتناص فرص النجاح، فأنا كُنت معروفة بدكتاتورية الإعلام".

وأضافت حاتم متحدثة عن مسيرتها الاعلامية " قبل 2003 ترحلنا إلى ايران لأننا من الكرد الفيليين وهناك أتممت دراستي، وعملت في مجالات المنظمات المدنية إلا أن أصعب ما قد واجهني هناك هو عدم وجود هوية لي في المنفى".

وبينت حاتم " لقد قمت بالتدريس في مدارس ثانوية كمدرسة لغة عربية لأناس غير عرب وهذا كان بحد ذاته تحدٍ لي لأنني كردية".

وبينت " بعد 2003 عدت إلى العراق ودخلت مجال الإعلام من خلال مداخلاتي عبر قناة الفيحاء، وبعدها عملت كمدير قسم الاخبار في قناة الحرية ، وبعدها مدير تنفيذي للقناة ، ثم عملت كمدير عام للقناة وحتى إغلاق القناة، وإضافة إلى إدارتي القناة قدمت برنامج "ونطقت شهرزاد" وكان هذا برنامج العائلة العراقية ، والذي استمر حتى الآن بالعرض عبر شبكة الاعلام العراقي".

الجلسة كانت مليئة بالمداخلات ضمن محاور طرحنها ضيفات الجلسة، وبعض الحضور، إضافة إلى تقديم درع الاتحاد للضيفات من قِبل السيد رئيس الاتحاد العام للأدباء والكتاب العراقيين ناجح المعموري .

 

 



 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

 أرسل هذا الخبر لصديق أرسل هذا الخبر لصديق

· البحث في اخبار اخبار منوعة
· البحث في اخبار جميع الصفحات


أكثر خبر قراءة في اخبار منوعة:
للجمعة السابعة على التوالي.. متظاهرو بغداد يطالبون بإصلاح القضاء وينددون بالفساد والطائفية