مقالات رئيس المجلس


معجم الاسماء العربية

قاموس عربي إنكليزي


كلمات القاموس: 88342
مرات الترجمة: 7435
اخر ترجمة: كوردي

الكلمة: Bestowments
معناها: عطاءات



الأهداف والنظام الداخلي لـ (مكتب الإدعاء العام الشعبي)



(موقع مرافئ)... ملف منوع عن يوم السلام العالمي

 

اخبار منوعة: المديرة العامة لليونسكو ترسل بعثة للتقييم السريع لموقع نمرود الأثري في العراق

 
 


ديسمبر 2016: نفذ مكتب اليونسكو للعراق مهمة تقييم سريعة إلى موقع النمرود الأثري في محافظة نينوى، العراق، في 14 ديسمبر 2016. والهدف من هذه البعثة هو تقييم الحالة العامة للموقع الاثري للمحافظة عليه، ولا سيما بعد الضرر الذي لحق به والناجم عن التدمير المتعمد من قبل تنظيم داعش على مدى السنتين الماضية. وبالإضافة إلى ذلك، فإن مهمة البعثة تهدف إلى تحديد تدابير الصون الطارئة التي يمكن اتخاذها للحيلولة دون أي خسارة أخرى.



"

مدينة النمرود، وعلى نطاق واسع، وقعت تحت طائلة التدمير المنهجي والمتعمد للبقايا الأثرية للموقع على مدى السنوات الماضية. اليونسكو تؤكد مجدداً عزمها الكامل للعمل مع السلطات العراقية لضمان الحفاظ على ما تبقى ووضع الأساس لإعادة الترميم التدريجي للموقع. وهذا أمر مهم لشعب العراق. هذا هو المفتاح لأمن واستقرار المنطقة. كما قالت إيرينا بوكوفا، المديرة العامة لليونسكو وأكدت ان هذا أمر مهم بالنسبة لتاريخ الإنسانية ". في الزقورة، والهياكل المبنية والنقوش المنحوتة هنالك أضرار كبيرة نتيجة للانفجارات والتجريف التي طالتها، ان تدابير الطوارئ سوف تتضمن الحماية المادية المباشرة للموقع من أجل السماح للتوثيق المفصل للموقع وموجوداته وهذا بدوره سيمنع عمليات النهب المحتملة للقطع المتبقية المتناثرة في الموقع الاثري. وقد شاركت السيدة ليلى صالح من الهيئة العامة للآثار والتراث في العراق، والسيد سيدو تاكاني من مجلس محافظة نينوى أيضا في مهمة التقييم. وستعرض اليونسكو خطط عمليات صون وحفظ الموقع وعلى المدى الطويل وتناقشها مع الجهات المعنية الوطنية والدولية الرئيسية في اجتماع لجنة التنسيق الدولية للتراث الثقافي في المناطق المحررة من العراق الذي سيعقد في مقر اليونسكو في باريس، للفترة 23-24 فبراير عام 2017. موقع النمرود الأثري، والذي يعرف أيضا باسم كالح، وهي واحدة من المواقع الأثرية الرئيسية للفترة الآشورية في العراق. أنشئت خلال القرن الثالث عشر قبل الميلاد، بنيت المدينة من قبل الملك الآشوري شلمنصر الأول (1274-1245 قبل الميلاد)، وأصبحت فيما بعد العاصمة الثانية للإمبراطورية الآشورية في عهد الملك آشور ناصربال الثاني (883-859 قبل الميلاد). بدأت الحفريات الأثرية في عام 1845 والتي كشفت عن بقايا القصورر، الحصون، والزقورة ومعابد نابو وعشتار، فضلا عن العديد من المقابر الملكية. وتشمل البقايا الفنية والمعمارية الآشورية تماثيل كبيرة، والواح ونقوش تزين قصر اشور ناصر بال، وتوثق حملاته العسكرية وإنجازاته، وتوفرالمزيد من الفهم حول بلاد ما بين النهرين القديمة.

 

 



 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

 أرسل هذا الخبر لصديق أرسل هذا الخبر لصديق

· البحث في اخبار اخبار منوعة
· البحث في اخبار جميع الصفحات


أكثر خبر قراءة في اخبار منوعة:
للجمعة السابعة على التوالي.. متظاهرو بغداد يطالبون بإصلاح القضاء وينددون بالفساد والطائفية