 |
|  |
|
|
|
 |
| |
العراق على شفير الانسحاب: «القاعدة» كمشروع سياسي
|
|
| |
حازم الأمين:- بين عشرات السياسيين العراقيين، لن يعثر المرء على واحد متفائل بمستقبل بلده. الأميركيون أنهوا «مهمتهم» والخلافات تعصف بذلك البلد، والحكومة العتيدة تبدو مستحيلة، و «القاعدة» بدأت بالتحرك، وفوق هذا كله، تلوح في الأفق العراقي حرب أهلية يمكن المرء التقاط مؤشراتها في بغداد وفي كركوك وفي الموصل وفي ديالى.
|
|
|
 |
|
|
|
 |
| |
لحظة مقتدى الصدر
|
|
| |
سرمد الطائي:- التيار الصدري لا يزال صاحب مبادرة منذ الانتخابات. يخيفنا هذا احيانا نحن الذين نسجل عليه الاعتراض تلو الآخر منذ 7 اعوام، غير انه أخذ يفاجئنا بطريقة مختلفة خلال الشهور الماضية. واشنطن اول من ابدى اعجابا بطريقة الصدريين في ادارة الانتخابات، رغم ان اميركا ظلت حذرة حيال التعامل معهم.يريد الصدر ان يعلن انه مستعد للانخراط في عملية تصحيح وطنية، ويريد من الآخرين ان يصدقوه.
|
|
|
 |
|
|
|
 |
| |
فؤاد معصوم لـ«الحياة»: التدخل الخارجي كارثة وعملية تشكيل الحكومة تسير بالمقلوب
|
|
| |
 الحياة:- وصف رئيس السن في البرلمان العراقي فؤاد معصوم التدخل الخارجي في أزمة تشكيل الحكومة بأنه «كارثة»، وأقر بوجود مخالفة دستورية صريحة في عدم إكمال استحقاقات الجلسة الأولى للبرلمان لكنه قال ان تلك «ليست القارورة الأولى التي تكسر في الإسلام».معصوم أكد في حديث الى «الحياة» أنه لا يوجد نص دستوري يفرض نوع جلسة البرلمان الاولى، وشدد على ان مبدأ التوافق هو الذي يحسم تشكيل الحكومة وقال انها تتم بـ «المقلوب». وهنا نص الحوار:
|
|
|
 |
|
|
|
 |
| |
تعقيدات فنية وسياسية تعرقل تقاسم النفط بين الكويت والعراق
|
|
| |
حمد الجاسر:- تأكيد وزير النفط الكويتي الشيخ أحمد العبدالله الصباح الأسبوع الماضي أن الكويت والعراق «توصلا الى اتفاق أولي في شأن تقاسم حقول النفط الحدودية وللسماح لشركة نفط عالمية بتطويرها»، قد يعطي انطباعاً بأن البلدين يوشكان على خطوة كبيرة الى أمام في مجال التعاون ونسيان الماضي. غير ان مصدراً نفطياً كويتياً قال لـ «الحياة» إن في هذا الملف من التعقيدات الفنية والامنية والسياسية ما لا يجعل تنفيذه بالسهولة التي أوحت بها تصريحات الوزير.
|
|
|
 |
|
|
|
 |
| |
ملء الفراغ الأميركي
|
|
| |
مصطفى زين:- من يملأ الفراغ بعد انسحاب الجيش الأميركي من العراق؟ سؤال طرحه الأميركيون، وعقدوا من أجله اجتماعات عمل ضمت سياسيين وعسكريين وخبراء استرتيجيين. بعض الاجتماعات أخذ طابعاً سرياً، شارك فيها حلفاء الولايات المتحدة مباشرة، وبعضها كان معلناً في مراكز الأبحاث والجامعات.
|
|
|
 |
|
|
|
 |
| |
الانسحاب وغياب البديل الوطني
|
|
| |
طارق الهاشمي/ * نائب رئيس جمهورية العراق:- لم يكن لإعلان واشنطن إتمام سحب وحداتها المقاتلة من العراق وقع مفاجئ، فهو يندرج في إطار الاتفاقية الأمنية بين العراق والولايات المتحدة، والتي يتابع المجتمع الدولي تنفيذها باهتمام وترقب تحسباً لتداعيات داخلية محتملة إضافة لانعكاساتها المتوقعة على مجمل الوضع الإقليمي والدولي. ومما يستدعي المراجعة على الصعيد المحلي هو الواقع السياسي الذي يعاني من التشظي والتفكك؛ الأمر الذي يؤكد ضرورة اشتغال الكتل السياسية العراقية على بلورة المشروع الوطني البديل المؤهل لملء الفراغ الناتج عن الانسحاب بهدف تعويض القصور في جاهزية القوات الأمنية عبر مقاربة سياسية تستجيب لتحديات الداخل والخارج وتحقق الانسجام مع متطلبات المصلحة الوطنية التي تشمل معالجة حالة الفراغ وتعزيز مصداقية الديمقراطية وترسيخ مفهوم الدولة واستعادة التماسك الاجتماعي والوحدة الوطنية.
|
|
|
 |
|
|
|
 |
| |
من سينصت الى بغداد بلا جيش؟
|
|
| |
صحيفة "العالم" / سرمد الطائي:- انتهت حرب اوباما، او هكذا عنون اوباما ما يحصل. اعتبر خفض الوجود العسكري سحبا للقوات. لكنه ترك العراقيين امام اسئلة محيرة. بعد 15 شهرا ستكون بغداد بلا جيش اميركي ولا جيش عراقي. اوباما في خطابه لم يتطرق لهذه المنطقة الغامضة من الاتفاقية الامنية بين الجانبين.اوباما وجه خطابه لاميركا لا العراق. قال ان عودة 100 ألف جندي الى اميركا ستعني عودة ملايين الاميركان العاطلين، الى وظائفهم عبر اعادة استثمار اموال الحرب في مشاريع السلام.
|
|
|
 |
|
|
|
 |
| |
أمام المجهول
|
|
| |
أحمد المهنا:- الحكومة متفائلة بقدرتها على ضبط الأمن بعد رحيل القوات الأميركية. المعارضة متشائمة. لا جديد تحت الشمس: اللي عنده راضي والماعنده ساخط. صاحب السلطة بشير وفاقدها نذير. البشر هم هم. والحكومات والمعارضات مؤلفة منهم وهي صورتهم. وشعوبنا أميل الى تصديق المعارضة منها الى الحكومة. حتى لو صادف ان الحكومة تقوم بالعمل الصحيح، وقد حدث ذلك مرارا في تاريخ العراق، فقد ظلت المعارضة أكبر من الموالاة.
|
|
|
 |
|
|
|
 |
| |
قصارى الكلام: العراق غير قادر على حماية نفسه بنفسه
|
|
| |
كامران قره داغي:- يحتار كثيرون في الجواب عن السؤال: هل العراق سيكون قادراً أم لا على حماية نفسه بعد الانسحاب التام للقوات الأميركية بحلول نهاية 2011؟ ظاهرياً يبدو الطرفان المعنيان، العراق والولايات المتحدة، غير متفقين على الجواب. القائلون بأن العراق لن يكون قادراً على حماية نفسه من دون الأميركيين عبّر عن لسان حالهم صراحة رئيس أركان الجيش العراقي بابكر زيباري الذي أكد أن القوات العراقية لن تكون جاهزة لتوفير الحماية المطلوبة للبلد - عسكرياً من الأخطار الخارجية وأمنياً من الأخطار الداخلية، قبل 2020 على الأقل.
|
|
|
 |
|
|
|
 |
| |
الأمن قضية سياسية أولاً
|
|
| |
فالح عبد الجبار:- غول العنف عاد ينشب مخالبه وانيابه في جسد العراق المنهك. شبكة الدمار امتدت هذه المرة الى سبع محافظات او اكثر في تقتيل جماعي. وتوزع السفك بقسمة متوازنة بين محافظات سنية وشيعية، ومختلطة. والهدف واحد: الدولة لا القوات الاميركية.يصعب اختيار الكلمات لوصف هذه المأساة - المحنة، فاللغة بكماء صماء، ازاء الألم الانساني. بوسع المرء ان يطلق شتى النعوت على عبدة العنف، سلالة مصاصي الدماء اولاء، لكنها لن تكفي قطعاً. ولن يسعف المرء حتى خيال هوليوود، الشغوف بسلالة دراكولا، والوحوش والذئاب البشرية، وما شاكل من مخلوقات تجسد الغرائز الدنيا في عالم الضواري.
|
|
|
 |
|
|
|
 |
| |
أمريكا تحتفظ بـ 94 قاعة عسكرية في العراق
|
|
| |
محمد المنشاوي:- بالرغم من انتقال جميع مسئوليات مهامها القتالية أمس السبت إلى قوات الأمن العراقية وذلك في خطوة جديدة تؤكد على أن انسحابها من العراق مستمر حسب الجدول الزمني المحدد. قررت الولايات المتحدة الاحتفاظ بـ 94 قاعدة عسكرية داخل العراق بعد استكمال انسحاب القوات الأمريكية من المدن العراقية وانتهاء المهام القتالية، كماستبقى ست فرق عسكرية أمريكية في العراق بعد مغادرة القوات القتالية الأمريكية بحلول الحادي والثلاثين من الشهر الجاري.
|
|
|
 |
|
|
|
 |
| |
القمة..والحاجات المتبادلة
|
|
| |
عبد الزهرة زكي:- لا يمكن النظر الى اصرار العراقيين على تضييف قمة العرب على أنه استحقاق دوري فحسب، قدر ما يجب أن ينظر اليه أيضا كمهمة سياسية وطنية وقومية يحتاجها العراقيون من العرب ويحتاج اليها العرب من العراقوهذا ما هو حاصل فعلا لدى الدوائر الدبلوماسية والسياسية العراقية، كما هو حاصل أيضا من الجامعة العربية وسلطات الكثير من الدول العربية.
|
|
|
 |
|
|
|
 |
| |
عقدة الكويت
|
|
| |
سلوى زكو:- حدثتني صديقة كويتية عن ليلة غزو صدام حسين للكويت. كان القوم نياما مطمئنين في بيوتهم فأفاقوا على قصف المدافع ورصاص المقتحمين للبيوت الآمنة. خيل لهم في بادئ الأمر ان الهجوم ايراني فصاحوا بالمقتحمين " انتظروا ، سيأتي جيش صدام ليطردكم من ارضنا " . ولنا ان نتصور صدمة القوم عندما اكتشفوا ان حامي البوابة الشرقية هو الذي اقتحم البوابة عليهم بعد ان ظل يسوق نفسه حاميا لدول الخليج طيلة حربه مع ايران. لن ينسى الكويتيون بسهولة ما حل بهم بعد ان خرب بلدهم ونهب خلال شهور معدودات .
|
|
|
 |
|
|
|
 |
| |
غموض مستقبل العراق بعد انسحاب القوات الأميركية
|
|
| |
صحيفة "تايمز" البريطانية - أوليفر أوغست:- انخفض عديد القوات الأميركية إلى خمسين ألف جندي مهمتهم تدريب قوات الأمن العراقية لمدة 16 شهراً، إضافة إلى القوات الخاصة التي ستعمل مع نظيرتها العراقية ضد تنظيم «القاعدة». لكن القوات هذه سترحل أيضاًَ بحلول نهاية العام المقبل. وحتى لو كان الوضع الأمني أفضل كثيراً مما كان عليه في ذروة ما يسميه عديدون «الحرب الطائفية»، فالبلد الذي يسلمه الأميركيون إلى مواطنيه بعيد جداً من أن ينعم بالسلام. ويُقتل في العراق كمعدل وسطي اثنا عـشر شـخـصاً في اليـوم لأسـباب سـياسية، بعدما بلغ الرقم المئات عام 2007.
|
|
|
 |
|
|
|
 |
| |
الديموقراطية العراقية المضطربة خير من الديكتاتورية الدموية
|
|
| |
صحيفة «ليبراسيون» الفرنسية - اندريه غلوكسمان / * كاتب وفيلسوف فرنسي:- الجواب عن حرب العراق، والانتصار فيها، مزدوج. فلا ريب في أن الحرب كانت انتصاراً محلياً أحرزه العراقيون والأميركيون والتحالف، وأحرزته الديموقراطية. لكن الحرب انتهت، على صعيد استراتيجي عام، الى فشل. فتورط الولايات المتحدة في الوحول العراقية، ومعارضة شطر راجح من الجمهور الغربي والحكومات، قرينتان على ضعف الأميركيين. ودعا هذا النظام الإيراني الى استكمال برنامجه النووي، وتحدّى واشنطن والأوروبيين علناً.
|
|
|
 |
|
|
|
 |
| |
لماذا سبع عجاف يا عراق؟
|
|
| |
كفاح محمود كريم:- تحدثنا في اكثر من مقال عن محاولات الاختراق التي تقوم بها تنظيمات حزب السلطة في النظام السابق او مؤيديه ومرتزقته وعملائه من خلال الاندساس في الاحزاب الوطنية التي قارعته طيلة ما يقرب من اربعين عاما وتسبب هو وميليشياته المعروفة من ايام الحرس القومي ومنظمة سيف ومكتب العلاقات العامة ( المخابرات فيما بعد ) والجيش الشعبي وفدائيو صدام وغيرهم في قتل مئات الآلاف من منتسبي تلك الاحزاب ومؤيديها سواء على ايديهم مباشرة او من خلال اجهزة الامن والجيش ومؤسساتها وعملائها، وما حصل في اقليم كردستان منذ آذار 1975م وحتى انتفاضة الربيع في آذار 1991م من جرائم يندى لها جبين الانسانية والحضارة ومثلها ما حصل في الجنوب والاهوار والرمادي والموصل وكل مدن العراق وقراه.
|
|
|
 |
|
|
|
 |
| |
العراق يستقر في المرحلة ما بعد الواقعية!
|
|
| |
نهلة الشهال:- أظن أن لا أحد يقرأ أخبار العراق بالتفصيل... ربما سوى بعض المتخصصين. فالصراع القائم بين كتله السـياسية يبدو كأنه يدور في حلقة مفرغة، تعكسها تصريحات زعماء تلك الكتل المتكررة، التي لو وضعت إلى جانب بعضها البعض على امتداد الأشهر الخمسة المنقضية منذ الانتخابات النيابية (على الأقل، ومثلاً)، لكشفت عن حالة خطيرة من الانفصال عن البلاد والمجتمع على السواء، ومن عدم الاكتراث بمصيرهما وبشؤونهما.
|
|
|
 |
|
|
|
 |
| |
ليس وثيقة جديدة تكشفها "العالم"
|
|
| |
صحيفة "العالم" / سرمد الطائي:- جيد ان المالكي صار خارج المفاوضات بفضل العراقية والائتلاف الوطني. جميعنا نعترف لهم بهذا المنجز الذي تطلب ستة شهور من العمل والنقاشات والمعارك. كانت العملية بمثابة "نحر الفيل"، تتطلب وقتا. لكن دعوني احدثكم عن "ملحق دليل التفاوض" الذي يخشاه المقيمون اسفل جبل دماوند الخلاب.انا وجمهور واسع تفهمنا اسباب الخصوم التي تدفعهم لرفض بقاء المالكي. كان "ينقض العهود ولا ينصت ويرتجل القرارات دون ان يخبر احدا. فريقه دائرة ضيقة لم تتسع لحجم العراق. سياساته ملتبسة ومتقلبة تجاه اخطر الملفات". لا غرو في هذا الكلام.
|
|
|
 |
|
|
|
 |
| |
العراق وحسابات ما بعد الانسحاب
|
|
| |
صحيفة "الإتحاد" الإماراتية / عبد الوهاب بدر خان:- برز موقفان في بغداد في سياق الحديث عن الانسحاب الأميركي، الأول لرئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي، والثاني لرئيس أركان الجيش بابكر زيباري. الأول قال إن الحكومتين العراقية والأميركية ملتزمتان بتطبيق الاتفاق الأمني المتعلق بالانسحابات. والثاني حذر من أن الجيش العراقي لن يتمكن من تولي الملف الأمني بصورة كاملة قبل اكتمال قدراته بحلول سنة 2020، موضحاً أن "المشكلة" ستبدأ بعد 2011 حين ينهي الأميركيون انسحابهم. ولا يتعارض الموقفان، بل يتكاملان.
|
|
|
 |
|
|
|
 |
| |
روز نوري شاويس لـ "المدى": دولة القانون هي القائمة القريبة جداً من التحالف الكردستاني
|
|
| |
المدى:- بحجم المناصب الحزبية والحكومية التي تولاها على امتداد أكثر من أربعة عقود من العمل كان تواضعه، دكتوراه ليس في الهندسة الكهربائية وإنما أيضاً في الصراحة والجرأة وسعة الصدر والصبر، إنه الدكتور روز نوري شاويس نائب رئيس الوزراء العراقي ورئيس وفد الكتل الكردستانية المفاوض للقوائم الأخرى بشأن تشكيل الحكومة،أعطانا ضعف ما نريد من الوقت وهو يحاور (المدى) في صفحة ضيف الخميس، مبيناً لها أن تحالفهم تبين له بعد المفاوضات مع الكتل السياسية الأخرى، ان ائتلاف دولة القانون هي القائمة القريبة جداً من التحالف الكردستاني، وعزا ذلك للقواسم المشتركة والمتشابهة التي تربطهم،
|
|
|
 |
|  |
|
|